السيد حامد النقوي

155

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

--> ترقيات النفوس و الانسان الكبير و الصغير . و اودع السابعة شطرا وافيا من مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام و فضائله الباهرة فرغ منه سنة ( 890 ) ، طبع بلكهنو فى سنة ( 1293 ) و لكن اسقطت منه الفواتح السبع التى فى أوله . توفى الميبدى كما قال آيتى فى « آتشكده يزدان ص 333 » فى سنة ( 911 ) المطابق لكلمة « قاضى » . و اختلف فى مذهبه فقال العلامة الخوانسارى فى « الروضات » ج 3 ص 263 : كان من أعاظم متأخرى فضلاء العامة و متكلميهم البارعين و صوفيتهم المتشرعين صاحب مصنفات كثيرة فى فنون شتى . و أدرج شيخنا فى الاجازة العلامة آقا بزرك الطهرانى بعض مصنفاته في « الذريعة » ج 6 ص 138 - و ج 13 ص 266 و ج 14 ص 174 . و قال السيد المجاهد المحسن الامين قدس سره فى « أعيان الشيعة » يمكن أن يستأنس لتشيعه بقوله فى أول شرحه على كافية ابن الحاجب : انه اقتبس فى ساير المواضع المهمة من شرح نجم الائمة الشيخ الامام الرضي حشره اللَّه مع النبي و الولي . أقول : و يمكن أيضا أن يستدل على تشيعه بما قال فى حق أمير المؤمنين عليه السّلام بالفارسية : من خود چه كسم كه در شمارى باشم * يا در صف اهل دل سوارى باشم مقصود همين است كه در شأن علي * گويم سخنى چند و بكارى باشم و ما قال أيضا فى حقه عليه الصلاة و السّلام بالفارسية :